• مأساة “الماحيا” في القصر الكبير.. مطالب بتشديد المراقبة على التهريب والتصنيع السري للكحول
  • جريمة البوليساريو في حق الطفولة.. فعاليات حقوقية تستنكر تجنيد أطفال المخيمات
  • بعد وديتي التشيلي والباراغواي.. المنتخب المغربي يحسن موقعه عالميا
  • مسلح يرتكب مجزرة في تايلاند.. قتل 32 شخصا بينهم عائلته و23 طفلا في حضانة
  • يهم أساتذة الكونطرا.. الوزارة سترسمكم بـ”نظام موحد”!
عاجل
الثلاثاء 13 سبتمبر 2022 على الساعة 13:10

اعتراض أولمبيك أسفي.. الجامعة تنتصر لمدرب الرجاء

اعتراض أولمبيك أسفي.. الجامعة تنتصر لمدرب الرجاء

أصدرت اللجنة المركزية للتأديب، اليوم الثلاثاء (13 شتنبر)، قرارها بخصوص موضوع الاعتراض الذي تقدم به فريق نادي أولمبيك أسفي خلال المباراة التي جمعته بنادي الرجاء الرياضي برسم الجولة الأولى من البطولة الاحترافية، حيث انصب الاعتراض، على تسجيل فوزي البنزرتي، ضمن ورقة التحكيم.

 

اعتراض مرفوض

وحسب بلاغ للجنة المذكورة، نشره الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فإن الأخيرة اجتمعت يوم أمس الاثنين (12 شتنبر)، للبث في الموضوع المذكور أعلاه، ورفضت الاعتراض الذي تقدم به أولمبيك آسفي، قائلة أنه “في الشكل تم قبول الاعتراض، أما​ في الموضوع تم رفضه، وذلك طبقا لمقتضيات الفصول 33 و36 73 و107 من قانون التأديب الرياضي”.

وأكدت اللجنة أنه “بعد الاستماع إلى الأطراف ذات الصلة، واستنادا إلى قانون التأديب الرياضي، حينما حدد مدة تقادم العقوبات في الفصل 82 ومدة تقادم المتابعات في الفصل 79، فإنما يكون بذلك قد وضع القواعد العامة للتقادم بشكل عام”.

وأضاف البلاغ ذاته أن “فلسفة التقادم مبنية على تقادم الفعل بعد مرور مدة محددة دون أن تقوم الأجهزة المكلفة بذلك إلى المبادرة بطلب تنفيذها ما يترتب عنه بعد مرور هذه المدة تخلص مرتكبيها من آثارها”.

 

إبلاغ الفيفا

وتابع البلاغ ذاته أنه “لا إن​ كانت القاعدة العامة في تنفيذ العقوبات تقتضي بأن يقوم المخالف بتنفيذ العقوبة الصادرة في مواجهته داخل نفس الموسم الرياضي الذي ارتكبت فيه المخالفة فإنه إذا صادف ذلك نهاية الموسم الرياضي فإنه ينبغي أن تنفذ داخل الموسم الرياضي الموالي، وهو ما نصت عليه مقتضيات الفصل 73 من قانون الانضباط الرياضي التي جاء منطوقها كما يلي: “عند نهاية الموسم الرياضي فإن جميع العقوبات أو ما تبقى منها تؤجل إلى الموسم الرياضي الموالي، باستثناء الحالات المنصوص عليها في هذا القانون”.
وحيث أن المعني بالأمر ارتكب المخالفة خلال الموسم الرياضي 2020-2021، ثم غادر بعد ذلك، يضيف البلاغ، وطبقا للفصل المذكور كان يتعين على الأجهزة الإدارية المكلفة بالتنفيذ، أن تبادر إلى تنفيذ العقوبة المحكوم بها خلال الموسم الرياضي الموالي أي 2021 -2022، لاسيما وأن مقتضيات الفصل 33 من قانون الانضباط الرياضي تنص على أن العصبة التي تتولى تدبير المنافسة يتعين أن تطلب من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إخبار الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، بالعقوبة الصادرة في حق المخالف من أجل تقديم طلب تمديدها على المستوى الدولي، وهو الأمر الذي نظمته الفقرة الثانية من الفصل 33 من قانون الانضباط الرياضي، والتي تنص على ما يلي: “حينما يتعلق الأمر بارتكاب مخالفة جسيمة، لاسيما في حالة تعاطي المنشطات، الارتشاء، التأثير على نتيجة المباراة، تصرف لا رياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة، تزوير الوثائق، الغش وتغير الهوية أو كل عقوبة تفوق مدتها 10 مباريات، ينبغي على العصب أن تطلب من الجامعة إبلاغ الفيفا بالعقوبات الصادرة قصد تمديد تنفيذها على المستوى الدولي، وفي هذه الحالة يوجه الطلب إلى الجامعة مرفقا بنسخة مطابقة للأصل من القرار ويشار فيه كذلك إلى عنوان الشخص الذي صدرت في مواجهته العقوبة وعنوان النادي”.

تطبيق العقوبة دوليا

وأوضحت اللجنة في بلاغها أن تمديد مفعول تطبيق العقوبة على المستوى الدولي يكون في حالتين​ وهما: إما ارتكاب مخالفة جسيمة والتي حددت نفس الفقرة صورها ومن بينها صدور تصرف لا رياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة فيما حددت نفس الفقرة الحالة الثانية بتمديد العقوبة على المستوى الدولي في حالة صدور عقوبة في أكثر من 10 مباريات.
وحيث إن الأفعال المرتكبة من طرف فوزي البنزرتي، تندرج وفقا لمنطوق الفقرة المذكورة ضمن الحالة الأولى، أي خانة الأخطاء الجسيمة (تصرف لا رياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة).
وحيث إنه طبقا لما تقدم كان يتعين على الأجهزة المختصة في نازلة الحال، أن تطلب تمديد تنفيذ العقوبة لدى النادي الجديد الذي انتقل إليه المخالف، وبالتالي فإن عدم مبادرتها القيام بذلك لا يمكن أن يتضرر منه المخالف قياسا إلى القاعدة القائلة بأنه: “لا يضار أحد بخطأ المرفق”، ما دام الأجهزة المكلفة بالتنفيذ لم تبادر إلى ذلك”.