• أمام مجلس حقوق الإنسان.. سفير المغرب في جنيف يفند الادعاءات الكاذبة للجزائر
  • على حساب نهضة بركان.. المغرب الفاسي أول المتأهلين إلى دور ربع نهائي كأس العرش
  • بعد قطع العلاقات المؤسساتية.. الخارجية الألمانية تستدعي سفيرة المغرب في برلين
  • لقاو عندهم 3 ٱلاف “أيفون” مسروق.. الأمن شد “جمالة” كبار فدرب غلف!
  • للمطالبة برحيل النظام.. مئات الطلبة يتظاهرون في الجزائر العاصمة
عاجل
الإثنين 08 فبراير 2021 على الساعة 14:30

“كيفاش معمل سري وبلا خبار السلطات؟ المحاسبة ضرورية والأرواح ليست لعبة”.. استياء على الفايس بوك بعد “فاجعة طنجة”

“كيفاش معمل سري وبلا خبار السلطات؟ المحاسبة ضرورية والأرواح ليست لعبة”.. استياء على الفايس بوك بعد “فاجعة طنجة”

أثارت “فاجعة معمل طنجة” التي راح ضحيتها 24 شخصا، وإنقاذ 10 آخرين إثر حادث تسرب مياه الأمطار لوحدة صناعية سرية للنسيج، استياء وغضب نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، حيث تعالت الأصوات المستغربة لوجود معمل يشغل العشرات ولا علم للسلطات به، كما طالبوا بمحاسبة كل من ثبت مسؤوليته في هذا الحادث.

رواية السلطات المحلية

وأعلنت السلطات المحلية لولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، زوال اليوم الاثنين (8 فبراير)، أن وحدة صناعية سرية للنسيج كائنة بمرآب تحت أرضي بفيلا سكنية في حي الإناس، بمنطقة المرس في طنجة، عرفت، صباح اليوم، تسربا لمياه الأمطار، مما تسبب في محاصرة عدد من الأشخاص كانوا يعملون بداخل هذه الوحدة الصناعية.

وقد تدخلت السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية، حيث تم إنقاذ 10 أشخاص، نقلوا إلى المستشفى الجهوي لتلقي الإسعافات الضرورية. كما تم انتشال جثث 24 شخصا آخرين، فيما تستمر عمليات البحث للوصول وإنقاذ بقية الأشخاص المحاصرين المحتملين.

وتم فتح بحث من طرف السلطات المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، للكشف عن ظروف وحيثيات هذا الحادث وتحديد المسؤوليات.

غضب في الفايس بوك

وانتشر على موقع الفايس بوك هاشتاغ “#فاجعة_طنجة”، مع صور وفيديوهات توثق للحادث المفجع.

كما تعالت الأصوات المطالبة بمحاسبة كل من ثبت تقصيره أو تورطه في الحادث، فيما عبر البعض الآخر وجود معمل “سري” يشغل العشرات ويعمل خارج القانون وبلا علم السلطات!.

وكتب الأستاذ الجامعي، عمر الشرقاوي، ” المسؤولية من الوالي الى المقدم، لا مجال للتبرير والتخربيق”، مضيفا: “مصنع سري في لاكاف ديال فيلا في طنجة خارج القانون لا علم للسلطات المحلية به يتسبب في وفاة 24 مواطن. المحاسبة ضرورية للجميع”.

وتابع المحلل ااسياسي في تدوينة ثانية: “سمحوا لي، معمل خارج القانون مسؤولية السلطات، ما يمكنش يتحل معمل بشكل غير قانوني والسلطة في دار غفلون، لا يمكن أن يقتنع مواطن ان السلطة المحلية التي تعرف كل شيء عن مواطن عادي تسمح لشركة تخدم خارج القانون. المحاسبة ضرورية الارواح ليس لعبة”.

ودون الصحافي الرياضي، جمال أسطيفي، “كتحط ياجورة باش تصلح دارك كيوقف عليك المقدم والقايد.. كتبني معمل سري يهدد حياة الناس ويشغل المئات في ظروف لا إنسانية.. ما كيشوفك حتى واحد…!!! ظاهرة “المعامل السرية” التي لا تخفى على السلطة منتشرة في طنجة، وفي العديد من مدن المملكة، وعيب وعار أن تقع مثل هذه الحوادث في سنة 2021″، معتبرا أن “المسؤولية تتحملها بالدرجة الأولى السلطات المحلية التي يفترض أن أعينها لا تنام… وهكذا بدل أن تكون لدينا رؤية استباقية فإننا سنكون مرة أخرى أمام تدبير يطبعه رد الفعل، كما لو أننا بصدد ظاهرة جديدة، في انتظار ان تقع فاجعة أخرى”.

وتساءل الأخصائي النفسي، لعفو هشام، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، “أين كانت السلطات العمومية ولماذا لم يتم التعرف على معمل سري ؟ هدا تقصير من السلطات المحلية وأن تكرار هده السيناريوهات راجع لغياب المحاسبة وسياسة صم الأدان لقد تم استغلال عشرات العمال في معمل سري يفتقد لظروف ومعايير السلامة الصحية والنتيجة هي جثث الموتى الغرقى”.

فيما علقت الصحافية حنان بكور على الحادث بالقول: “ما كاين لا معمل سري ولا هم يحزنون… كاين رؤوس خاصها تؤدي ثمن الاستهتار بأرواح الناس والقانون!
ما حدث في طنجة بشع… بشع للغاية… ومرة أخرى بلاش عافاكم ديك سري حيث كتعرفو النملة منين كتتوضا!! رحم الله ضحايا فاجعة طنجة…لا سامح الله العابثين بالبلاد والعباد”.