• واش بصح كاين خصاص في عدد موظفي الجماعات؟.. الوزير لفتيت يوضح!
  • قالّيهم يشدو بلايصهم بكري.. الـ”فيفا” يوجه دعوة خاصة إلى جمهور الموندياليتو
  • محطات طرقية واجدة وأخرى عاد كاتصاوب.. لفتيت يكشف مستجدات النقل الطرقي للمسافرين
  • الدورة الـ26 لكأس للا مريم للغولف.. 7 لاعبات مغربيات بين المتنافسات (صور)
  • بالي قبل ما يسالي.. اللعابة المغاربة مروجين الميركاتو الشتوي
عاجل
الأربعاء 11 يناير 2023 على الساعة 23:00

إيض يناير.. منظمة النساء الاتحاديات تضم صوتها إلى المطالبين بترسيم رأس السنة الأمازيغية

إيض يناير.. منظمة النساء الاتحاديات تضم صوتها إلى المطالبين بترسيم رأس السنة الأمازيغية

عبرت منظمة النساء الاتحاديات عن دعمها اللامشروط لكل مطالب ترسيم السنة الأمازيغية، مشددة على ضرورة جعل يوم 13 يناير عطلة رسمية مؤدى عنها، وتسجيل الاحتفالات والطقوس المرافقة له باعتبارها إرثا وطنيا لاماديا.

كما طالبت المنظمة، في بيان لها توصل به موقع “كيفاش”، بإقرار ميزانية خاصة من وزارة الثقافة والتواصل لدعم وصيانة والحفاظ على هذا الموروث الوطني، داعية وزارتي التربية الوطنية والتعليم العالي إلى حث المؤسسات التعليمية والجامعية للاحتفاء به.

وقالت المنطمة إن الاحتفالات ب”إيض_يناير” أو “الحاكوزة” تعبير عن تشبت قل نظيره بالموروث الثقافي والحضاري والقيمي الذي مكن هذه الرقعة الجغرافية من مقاومة الاقتلاع الهوياتي والثقافي رغم ما عرفته من حملات وعمليات نزوح وهجرات متتالية.

وأشار البيان ذاته إلى أن إحياء ليلة رأس السنة الأمازيغية “كان وسيظل مؤشرا من مؤشرات عديدة على مساهمة الحضارة الأمازيغية في تطور الثقافات والحضارات من بوابة ابتداع شكل متفرد من التقويم السنوي، خصوصا في ظل ربط هذا التقويم بالأرض باعتبارها مرجعا يحدد رؤية الإنسان الأمازيغي للكون، وتفاعله مع الطبيعة الحاملة للبعد الثقافي والمادي على حد سواء”.

وعبرت منظمة النساء الاتحاديات عن اعتزازها بهذا التنوع الثقافي والحضاري، معربة عن احترامها للنساء المغربيات، سليلات هذه الثقافة التي أولت المرأة مكانة اعتبارية، وأعطت لمفهوم المساواة دلالة فعلية في الحقوق والواجبات، ولم تنظر للنساء يوما بدونية أو انتقاص.

وارتباطا بموضوع تعديل مدونة الأسرة تبعا للخطاب الملكي الأخير بمناسبة ثورة الملك والشعب، ننبهت النساء الاتحاديات إلى ضرورة استحضار مقومات الهوية المغربية في الوثيقة المرتقبة، التي يجب أن تتضمن استدماجا للقيم والتجارب والممارسات الأمازيغية، الحافلة بمعاني المساواة، والكرامة، وتثمين دور النساء في خلق الثروة والمحافظة على التماسك الأسري والمجتمعي والوطني.

وأكد البيان أنه “لا ينبغي أن يتم اختصار الهوية في بعد واحد، فبقدر اعتزازنا بالدين الإسلامي الحنيف، الذي لا نقبل بأن يكون محطة للمزايدات والتوظيف السياسيين، صونا لقدسيته، والذي نرى أنه مصدر فيه من الثراء الذي يمكننا من الانفتاح ومواكبة التطورات الكونية بالتفعيل الأمثل لآلية الاجتهاد الذي يراعي إكراهات الزمان والمكان المتغيرين، فإننا إلى جنب ذلك نرى وجوب تعضيد المدونة القانونية باستثمار إيجابي لعناصر الهوية المغربية ، وألا يتم إهمال أبعاد الانتماء الأمازيغي بالغ الثراء، والذي يسمح بالمزاوجة الخلاقة بين الاجتهادات الدينية المنفتحة والمرجعيات الكونية لحقوق الإنسان”.

ودعت المنظمة إلى “المزيد من النضال من أجل الإنصاف والكرامة على خطى الملكة ديهيا وزينب النفزاوية والسيدة الحرة وخناتة بنت بكار، وتترحم على أرواح كل اللواتي ساهمن في تعبيد طريق النضال النسائي وآخرهن الأم عائشة الشنا”.