• وصفوا قراراتها بـ”الأحادية”.. نقابات الصيادلة تنتقد غياب الحوار مع الوزارة
  • بتنسيق مع الأمن المغربي.. بوليس إسبانيا يعتقل إرهابيا في تراگونا
  • الرقمنة وإصلاح الإدارة.. محور مباحثات بين غيثة مزور ومنسقة الأمم المتحدة (صور)
  • تفاؤل وغيابات.. أسود الأطلس يواجهون الأردن في ثاني مباريات كأس العرب
  • في منتدى أمني بمشاركة المغرب.. الولايات المتحدة الأمريكية تستبعد “الكابرانات” (صور)
عاجل
الخميس 11 نوفمبر 2021 على الساعة 13:00

إلباييس: حفاظ إسبانيا على التوازن الديبلوماسي بين المغرب والجزائر أصبح مستحيلا

إلباييس: حفاظ إسبانيا على التوازن الديبلوماسي بين المغرب والجزائر أصبح مستحيلا

ذكرت صحيفة “إلباييس” الإسبانية أن مدريد أصبحت رهينة للصراع في جنوب المتوسط بين الجزائر والمغرب.

إسبانيا في ورطة ديبلوماسية

وأفادت الجريدة بأن “الدبلوماسية الإسبانية تحاول الحفاظ على توازن صعب بين الجارتين المغاربيتين، وهو أمر أصبح شبه مستحيل بسبب تصاعد التوتر بين الجزائر والرباط في الآونة الأخيرة”.
ونبهت إلباييس إلى الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس يوم السبت الماضي، ليس “بسبب محتواه بقدر ما هو بسبب لهجة الخطاب، الذي أكد مغربية الصحراء، وأطلق رسائل تحذير إلى إسبانيا والاتحاد الأوروبي بخصوص مواقفهما من الملف”.

لأصحاب المواقف الغامضة

وبمناسبة الذكرى السادسة والأربعين للمسيرة الخضراء، قال جلالة الملك محمد السادس إن التطورات الإيجابية التي تعرفها قضية الصحراء “تعزز مسار التنمية المتواصلة” التي تشهدها الأقاليم الجنوبية. موضحا أن المغرب له “شرکاء دوليون صادقون، يستثمرون إلى جانب القطاع الخاص الوطني، في إطار من الوضوح والشفافية، وبما يعود بالخير على ساكنة المنطقة”.

وعبر جلالة الملك السبت الماضي، عن تقديره للدول والتجمعات التي تربطها بالمغرب اتفاقيات وشراكات “والتي تعتبر أقاليمنا الجنوبية، جزءا لا يتجزأ من التراب الوطني”، مضيفا “كما نقول لأصحاب المواقف الغامضة أو المزدوجة، بأن المغرب لن يقوم معهم، بأي خطوة اقتصادية أو تجارية، لا تشمل الصحراء المغربية”.

إسبانيا.. دوبل فاص

وفي السياق ذاته رأى الباحث في ملف الصحراء عتيق السعيد، في تصريح لموقع “كيفاش”، أن إسبانيا مهما حاولت التلوي على المواقف، لن تستطيع نكران انزلاقها في أوضاع عدائية ضد مصالح المغرب، و بالتالي، يضيف السعيد، هي مطالبة أولا بالتركيز على أصل المشكل قبل الحديث عن مسببات أخرى، لأن حسن الجوار لم يكن يوما طريق ذا اتجاه واحد، فالمغرب ليس ملزما في العديد من القضايا، و التالي ليس حارس بوابة أوروبا، كونه يقوم بهذا كشريك على أساس فهم مصالح الطرفين.

ويقول المتحدث ذاته، إن على إسبانيا إعادة تعاملها مع المغرب على أساس متين واضح و صريح، يحترم جوهر القضية الوطنية وعدم التواطؤ مع الجبهة الانفصالية وصانعتها الجزائر بأي شكل كان وتحت اي سبب، بهذا قد تتضح زاوية اعترافها بالقضية الوطنية”.

وأكد عتيق السعيد أنه ينبغي على الجارة الشمالية أن تعي أن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس، كما عليها اعادة النظر بشكل شامل ودقيق لنظرتها للمملكة، التي أصبحت بفضل حكمة و تبصر جلالة الملك محمد السادس قوة إقليمية مشهود لها بالريادة”.