• مسلح يرتكب مجزرة في تايلاند.. قتل 32 شخصا بينهم عائلته و23 طفلا في حضانة
  • يهم أساتذة الكونطرا.. الوزارة سترسمكم بـ”نظام موحد”!
  • سيُناقش إدراج “بُرج” ضمن قائمة المعالم التاريخية.. مجلس بني ملال يُنفذ توصيات وزارة الثقافة!
  • مغاربة يردون على السفارة الفرنسية: أش دخل المغرب؟… وهادا هو العجب العجاب فالدبلوماسية الفرنسية!
  • تضمّن حلولاً لإحداث مناصب الشُّغل وتقليص الفوارق الاجتماعية.. لجنة المالية تُصادق على مشروع قانون جديد
عاجل
الإثنين 08 أغسطس 2022 على الساعة 13:32

إدارة السجون: امتناع سليمان الريسوني عن الاستفادة من الفسحة والزيارة العائلية “قرار شخصي”

إدارة السجون: امتناع سليمان الريسوني عن الاستفادة من الفسحة والزيارة العائلية “قرار شخصي”

ردا على ما أسمتها، المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بالمغالطات، إثر نشر “هيئة التضامن مع سليمان الريسوني وعمر الراضي ومعطي منجب وكافة ضحايا انتهاك حرية التعبير”، بلاغا تفيد من خلاله بأن السجين سليمان الريسوني، المحكوم بعقوبة سجنية مدتها خمس سنوات، والموجود حاليا بالسجن المحلي عين برجة، لا يستفيد من أبسط حقوقه. كيفاش؟

شنو وقع؟

أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أن ظروف اعتقال السجين سليمان الريسوني، الموجود بالسجن المحلي عين برجة عادية، وأن امتناعه عن الاستفادة من الفسحة ومن الزيارة العائلية، وكذا من اللقاء بمحاميه هو قرار شخصي لا دخل لإدارة المؤسسة به.

كيفاش وعلاش؟

وشددت المندوبية في بيان توضيحي، اليوم الإثنين (8 غشت)، ردا على ما وصفته بالمغالطات الواردة في البلاغ الصادر عن ما يسمى بـ”هيئة التضامن مع سليمان الريسوني وعمر الراضي ومعطي منجب وكافة ضحايا انتهاك حرية التعبير”، أنه سبق لها أن أصدرت عدة بيانات توضيحية حول وضعية السجين المذكور، “نفت فيها الادعاءات التي قدمتها زوجته وتروج لها بعض الجهات التي تدعي العمل الحقوقي، بخصوص تمزيق الأوراق والكتب التي كانت بحوزته أثناء تنقيله من السجن المحلي عين السبع 1، إلى السجن المحلي عين برجة بنفس المدينة”.

وأضافت المندوبية أن “إصرار الهيئة المذكورة على تكرار ترويج هذه الترهات والاتهامات الفارغة، يبين مدى إصرار الواقفين وراءها على المس، ليس فقط بقطاع إدارة السجون والعاملين به، وإنما بصورة المملكة داخليا وخارجيا، حتى وإن اقتضى الأمر منهم التحول إلى أداة طيعة في يد المنظمات والهيئات الأجنبية التي انخرطت في حملة شرسة ضد المغرب بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة لعيد العرش المجيد، مستغلة مجموعة من ملفات السجناء المتابعين في قضايا حق عام من أجل تشويه سمعة المغرب الحقوقية بأجندات مشبوهة ومعلومة للجميع”.

وخلصت المندوبية إلى أنه “قد تبين بما لا يدع مجالا للشك أن تلك المنظمات الدولية تعد تقاريرها وفقا لمصالح الدول التي تخدم أجندتها، مما يفقد هذه التقارير كل صدقية وموضوعية”.