• دارو من الحبة قبة.. حقيقة استقواء إسرائيلي بجنسيته على مول الپارك في مراكش
  • قبيلة أولاد الدليم.. تشبث متجدّد بالوحدة الترابية وانخراط في تنمية الصحراء المغربية
  • عندها 5 سنين.. البوليس يبحث في قضية هتك عرض طفلة من طرف ابن خالها
  • بعد حملة تعاطف واسعة.. وزارة الثقافة تتكفل بعلاج الفنانة خديجة البيضاوية
  • سرقات الفلوس لخليجي.. توقيف شقيقة شيخة معروفة في مراكش
عاجل
السبت 25 يونيو 2022 على الساعة 23:00

إثر مأساة الاقتحام الجماعي لمليلية.. حزب “البام” يعرب عن أسفه ويترحّم على أرواح الضحايا

إثر مأساة الاقتحام الجماعي لمليلية.. حزب “البام” يعرب عن أسفه ويترحّم على أرواح الضحايا

طارق باشلام

على إثر المأساة التي شهدتها منطقة العبور بين الناظور ومليلية، أمس الجمعة (24 يونيو)، وما خلّفه الاقتحام الجماعي لسياج مليلية، من قتلى وجرحى في صفوف المهاجرين غير الشرعيين، عبّر حزب الأصالة والمعاصرة عن أسفه البالغ لما آلت إليه هذه الأحداث، كما ترّحم على أرواح من قضوا فيها، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين والجرحى.
وبعد أن أثنى حزب البام في بلاغ توصل به موقع “كيفاش”، على “المسؤولية والاحترافية لتدخل القوات العمومية، في احترام لكل القوانين والمواثيق الحقوقية، والاتفاقيات الدولية، وفي استحضار للظروف الإنسانية الصعبة التي يمر منها هؤلاء المهاجرين، أكد تفهمه لاضطرار السلطات إلى لاتخاذ التدابير الكفيلة بوقف عملية الاقتحام، في إطار المسؤوليات الملقاة على عاتقها في حفظ الأمن”.

من جانب آخر، أكد الحزب، على “ضرورة تحمل كل الأطراف المعنية بملف الهجرة مسؤوليتها، بما في ذلك الشركاء الدوليين، ولاسيما في تحمل أعباء استقبال وتيسير إدماج المهاجرين الوافدين على بلادنا، وفق الرؤية التي وضع أسسها جلالة الملك محمد السادس، منذ سنة 2013 والمبنية على المقاربة الحقوقية والإنسانية وتحويل الهجرة من إكراه إلى فرصة”.

ويدين البام، كل محاولات استغلال هذه الأحداث المأساوية للنيل من سمعة بلادنا، ودورها الريادي في القارة الإفريقية، في مجال سياسة الهجرة، والتي مكنت من تسوية الوضعية القانونية لأزيد من 50 ألف مهاجر أغلبهم من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

ووفق البلاغ ذاته، يشدد حزب الأصالة والمعاصرة،على ضرورة “إعطاء نفس جديد للإستراتيجية الوطنية للهجرة التي اعتمدتها بلادنا، وتعبئة موارد وإمكانيات كل المتدخلين، للتصدي بحزم قوي لشبكات الاتجار في البشر والتي تقع عليها المسؤولية الأساسية في ما حدث، وكذا تيسير سبل إدماج المهاجرين وتمكينهم من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية الأساسية لتحريرهم من قبضة وإغراءات هذه الشبكات الإجرامية”.