• الملك في برقية إلى الرئيس الموريتاني: علاقاتنا العريقة ستزداد متانة ورسوخا
  • الصحراء المغربية.. رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية يعبر عن تضامنه مع المغرب
  • من نيامي ..وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي يشيدون بجهود الملك محمد السادس في حماية القدس والمقدسات الإسلامية
  • مدير مقر التجمع الوطني للأحرار: لست الفتى المدلل لعزيز أخنوش
  • رئيس الحكومة الإسبانية: إسبانيا بدأت مرحلة نهاية وباء كورونا
عاجل
الأحد 01 نوفمبر 2020 على الساعة 10:00

أمزازي في زيارته لأنفكو في ميدلت: نسعى إلى توفير التدفئة وظروف الإيواء وإنجاح التحصيل الدراسي (صور)

أمزازي في زيارته لأنفكو في ميدلت: نسعى إلى توفير التدفئة وظروف الإيواء وإنجاح التحصيل الدراسي (صور)

أعلن وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي، أمس السبت (31 نونبر) من جماعة أنفكو إقليم ميدلت، إحداث 15 مدرسة جماعاتية جديدة في السنة الدراسية الحالية.

وأوضح أمزازي، في تصريح أعقب زيارته للمدرسة الجماعاتية أنفكو، المحتضنة للسلكين الابتدائي والإعدادي، أن جهودا كبرى تبذل من أجل بناء المدارس الجماعاتية التي تظل “نموذجية” باعتبارها تضم العديد من الفرعيات، وتوفر ظروفا محفزة وملائمة للتمدرس في بيئة تساعد على النجاح والتحصيل الدراسي.

وأضاف الوزير، أن الزيارة التي تم القيام بها لأنفكو لها “دلالة رمزية قوية” نظرا للعناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس للمنطقة.

وتابع وزير التربية، إن هذه الخطوة تهدف إلى مواكبة تدابير توفير التدفئة في المؤسسات التعليمية، لاسيما مع قرب موجة البرد القارس التي تعرفها هذه المناطق كل سنة، مؤكدا أن مسؤولي المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بميدلت والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت وفروا التدفئة للداخلية وللحجرات الدراسية.

وذكر أمزازي، بالزيارة التي قام بها قبل ذلك لجماعة تونفيت (إقليم ميدلت) في إطار تتبع الأوراش المفتوحة لبناء العديد من المؤسسات التعليمية، مشيرا إلى تفقد ورش بناء ثانوية الأرز الإعدادية بتونفيت التي ستمكن، على الخصوص، من تقليص أعداد التلاميذ في ثانوية عبد المومن التأهيلية.

واسترسل سعيد أمزازي، بأن الوزارة تعتمد تمييزا إيجابيا بالنسبة للمناطق القروية، لاسيما الجبلية، معتبرا أن نسبة تمدرس الفتيات تظل “جد مشرفة”، حيث “استطعنا أن نحقق مائة في المائة في التعليم الابتدائي، و90 بالمائة بالنسبة للتعليم الإعدادي و70 بالمائة في التعليم التأهيلي”.

وقد اطلع أمزازي على سير الدراسة في المدرسة الجماعاتية أنفكو، وظروف الإيواء بالقسم الداخلي والدعم الاجتماعي، ومدى توفير التدفئة المركزية بالقسم الداخلي والحطب بالحجرات الدراسية.

وتندرج هذه الزيارة في إطار تتبع عدة أوراش تم إطلاقها من أجل توسيع وتحسين العرض التربوي، وذلك في إطار تنزيل مقتضيات القانون الإطار، وللوقوف على التدابير المتخذة بغية توفير التدفئة داخل المؤسسات التعليمية.

وفي هذا السياق، تم منح المؤسسة 100 لوحة إلكترونية من أجل إحداث مكتبة رقمية لفائدة كل المتعلمين والمتعلمات، ولدعم برنامج التعلم الذاتي وفق النمط التربوي المعمول به حاليا في ظل جائحة كورونا، وكذا العديد من المحافظ والكتب المساعدة على القراءة والمطالعة.

وقد اتخذت جميع الإجراءات لتوفير التدفئة للتلاميذ والأطر التربوية والإدارية في المدرسة الجماعاتية أنفكو، التي يبلغ مجموع تلامذتها 295 تلميذا، من بينهم 162 فتاة، لتمكينهم من العمل في ظروف ملائمة.

يذكر أن بناء المدارس الجماعاتية يندرج في إطار تطبيق برنامج العمل الملتزم به أمام الملك محمد السادس في شتنبر 2018، خاصة في شقه المتعلق بتوسيع شبكة هذه المدارس، وكذا تنزيلا لمقتضيات القانون الإطار.