• لتعزيز المبادلات التجارية.. توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب والصين
  • اليماني: الحكومة مطالبة بإرجاع المحروقات إلى قائمة المواد المنظمة أسعارها وتحديد الأرباح العادلة للموزعين
  • بالفيديو.. مغاربة وإسرائيليون يغنون النشيد الوطني المغربي والإسرائيلي في مسرح محمد الخامس بالرباط
  • ابتداء من غد الخميس.. باي باي “راميد”!
  • تنزيل مشاريع إصلاح المنظومة الصحية.. وزارة الصحة تتعهد بإعمال المقاربة التشاركية
عاجل
الخميس 13 أكتوبر 2022 على الساعة 14:00

أمام الأمم المتحدة.. قيادي سابق في البوليساريو يفضح جرائم الكيان الوهمي وحاضنته الجزائر

أمام الأمم المتحدة.. قيادي سابق في البوليساريو يفضح جرائم الكيان الوهمي وحاضنته الجزائر

معرفا بنفسه “العربي الباهي النص”، الذي شاءت الأقدار أن يعايش الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية في أعوام سلمه وسنوات حربه، فضح القيادي العسكري السابق في كيان الوهم، من قلب الأمم المتحدة، انتهاكات البوليساريو الجسيمة في حق المحتجزين في مخيمات تندوف بمباركة من حاضنتها الجزائر.

انتهاكات وجرائم

وقال الباهي النص، في شهادته أمام اللجنة الرابعة لمنظمة الأمم المتحدة، إنه “كان قياديا عسكريا في صفوف البوليساريو لمدة طويلة قبل أن يقف على زيف ادعاءات هذا التنظيم”، مضيفا “كنت شاهدا على محطات تاريخه المليء بالتناقدات والانتهاكات الفضيعة”.

وأكد الباهي، أن “انتهاكات جسيمة طالت أبناء المنطقة الصحراوية الذين وجدوا أنفسهم في مخيمات تندوف غرباء ومهمشين يتحكم في مصيرهم وحياتم أشخاص ينحدر معظمهم من دول الجوار الجغرافي بمساعدة عرابيهم من البلد المضيف قبل أن يملؤوا منا السجون والقبور”.

ميلاد الوهم

وأبرز القيادي السابق في جبهة “البوليساريو” الانفصالية، أن “هذه الأخيرة كيان وهمي ما كان ليكون له وجود، لولا نظام معمر القذافي والهواري بومدين اللذان خططا مع، لاصطناع هذا الكيان وخدعوا العالم حينما لجؤوا إلى موسكو في فترة من الفترات واقنعوا الرئيس السوفييتي السابق ليونيداس بريزنيف بأن حرب البوليساريو ضد المغرب هي حرب ضد القوى التقدمية والأنظمة الرجعية للولايات المتحدة الأمريكية”.

وأوضح المتحدث ذاته، أن “التحالف مع روسيا مكن من تدفق كل أنواع السلاح إلى داخل جبهة البوليساريو وانخراط دول المعسكر الشرقي في حملة الإعتراف بهذا الكيان المصطنع من الجزائر لضرب المغرب وزعزعة أمنه واستقراره”.

الجزائر الحاضنة

ولفت العربي الباهي النص، إلى أن “الجزائر لازالت تستغل المكونات البشرية لمخيمات تندوف من خلال إستجلاب ساكنة من إقليم آزواد والنيجر وبعض مناطق الظل في موريتانيا وبجنوب الجزائر، ممن يشتركون اللهجة الحسانية مع الصحراويين، وإدماجهم في تجمعات ومنحهم وثائق البوليساريو بنية تذويب المكون الحقيقي وخلق ديموغرافية جديدة يسهل التحكم فيها وتطويعها حسب أجندات صانعي البوليساريو”.

وأبرز العسكري السابق في ميليشيا البوليساريو، أن “الجزائر أسندت إدارة مايسمى بالإحصاء إلى منتسبين منهم الذين يمنحون أسماء ووثائق الموتى الصحراويين المسجلين بلوائح تحديد الهوية والإحصاء الإسباني إلى أشخاص غرباء خارج منطقة النزاع”.

وخلص المتحدث ذاته، إلى التأكيد على أن “إغراق مخيمات تندوف بساكنة مستوردة من دول ومناطق الجوار، ما هي إلا محاولة أخرى من الجزائر الحاضنة للكيان الوهمي لإطالة أمد النزاع وعرقلة جهود الأمم المتحدة ينضاف لها مقاطعتها مسلسل الطاولات المستديرة وخرق إتفاقية وقف إطلاق النار بعد ما أيقنت الجزائر رفض المغرب لتقسيم صحرائه خلال فترة المبعوث الأممي السابق جيمس بيكر”.